
رعب نفسي · خيال أدبي
مرآة النحاس
مهندس يرث مرآة قديمة في شقة وسط البلد. في انعكاسها، الغرفة بترجع لسنة ١٩٣٨ — ومعاها حد مش لوحده.
- المكان:
- عمارة هاوسمانية — وسط القاهرة
- الجو:
- غبار، ستاير تقيلة، ضوء أصفر
- القراءة:
- 8 دقيقة
كريم ورث الشقة من عمّته من غير ما يشوفها قبل كده. أول حاجة لفتت نظره كانت المرآة النحاسية في الصالة: إطار ثقيل، زجاج غامق شوية، ومتعلّقة قدام الحيطة المشتركة مع الشقة الفاضية جنبهم.
في أول أسبوع، لاحظ إن انعكاس الشارع برّه الشباك بيتأخر ثانية عن الحركة الحقيقية. حسبها وهم. بعدين شاف في المرآة كرسي مش موجود في الصالة — كرسي قش قديم، وعليه طربوش.
قرّب. في الزجاج، الصالة كانت مفروشة بطريقة تانية: سجادة مختلفة، صورة عيلة أبيض وأسود على الحيطة، وباب المطبخ مفتوح على نور ضعيف. ورا الباب، ظل راجل واقف، ثابت.
كريم لفّ وراه. المطبخ فاضي. لما رجّع بصره للمرآة، الظل كان أقرب… وبيبص في عينه مباشرة.
كسر المرآة تاني يوم. تحت الإطار لقى ورقة مطوية بتاريخ ١٩٣٨، مكتوب عليها بالفرنسية ترجمة تقريبها: "متسيبش الغرفة لوحدها بعد الغروب." من ساعتها، حتى من غير مرآة، كريم بيحس إن فيه حد بيبصله من الحيطة الفاضية… في نفس مكان الإطار.
قصص ذات صلة

رعب نفسي · 6 دقيقة
الإنتركم
إنتركم العمارة بيرن من شقة فاضية. الصوت اللي بيردّ بيعرف مواعيد الساكن اللي بيسمع… وبالظبط إيمتى هيخرج.

رعب ريفي · 7 دقيقة
البيت اللي آخر الترعة
خفير الترعة يسمع باب بيت مهجور يصرّ في ليلة ساكنة تمامًا. الباب مقفول من برّه… والصوت جاي من جوّه.

ما وراء الطبيعة · 8 دقيقة
الساعة ٣:١٧
هاتف مقطوع الأسلاك في غرفة حراسة المشرحة يرن في الثالثة فجرًا. المتصل يعرف اسم الحارس… ويعرف رقم الثلاجة.