
رعب ريفي · خيال أدبي
همس على الكوبري
صياد بيحس إن الكوبري بيهمس بأسماء ناس غرقوا من سنين. في ليلة، الكوبري همس باسمه هو.
- المكان:
- كوبري خشب على ترعة — البحيرة
- الجو:
- ضفادع، مية سودة، خشب مبلول
- القراءة:
- 6 دقيقة
إبراهيم بيعدّي الكوبري كل فجر وهو شايل الشبكة. من زمان سمع أهل البلد بيقولوا إن الخشب "بيرغي" بالليل. حسبها حكاية عشان الولاد ما يلعبوش عليه.
في أسبوع العاصفة، وهو واقف في النص يربط الحبل، سمع الاسم الأول: "عطية". عطية غرق من عشرين سنة. بعدين "ستّنا زينب". بعدين أسماء ما يعرفهاش، بصوت واحد هادي كأنه بيتقال من تحت المية مش من فوق الخشب.
إبراهيم كمّل طريقه. تاني فجر الأسماء رجعت، أقرب. في اليوم الرابع، الهمس قال: "إبراهيم." بنفس الهدوء، من غير تهديد، كأنه بيسجّل حضور.
من ساعتها إبراهيم بيلف الترعة من الطريق الترابي الطويل. الكوبري لسه موجود. وفي الصباح، الصيادين بيلاقوا على الخشب علامات إيدين مبلولة من تحت… طالعة لفوق.
قصص ذات صلة

رعب ريفي · 7 دقيقة
البيت اللي آخر الترعة
خفير الترعة يسمع باب بيت مهجور يصرّ في ليلة ساكنة تمامًا. الباب مقفول من برّه… والصوت جاي من جوّه.

ما وراء الطبيعة · 8 دقيقة
الساعة ٣:١٧
هاتف مقطوع الأسلاك في غرفة حراسة المشرحة يرن في الثالثة فجرًا. المتصل يعرف اسم الحارس… ويعرف رقم الثلاجة.

رعب مصري · 9 دقيقة
آخر راكب
ميكروباص على طريق الواحات يوقف لراكب صامت في الرمل. في المراية الخلفية، الكنبة الأخيرة فاضية.