Horror Ai Videos
اقرأ
آخر راكب
← العودة للقصص

رعب مصري · خيال أدبي

آخر راكب

ميكروباص على طريق الواحات يوقف لراكب صامت في الرمل. في المراية الخلفية، الكنبة الأخيرة فاضية.

المكان:
طريق الواحات البحرية
الجو:
أسفلت، رمل، كشافات ضعيفة
القراءة:
9 دقيقة

السواق سمّى الله قبل ما يعدّي الكيلو ٨٠. الطريق فاضي، والكاسيت بيغلّي عشان ينامش. فجأة الكشافات ضربت في راجل واقف على كتف الطريق، بالطو أسود، من غير شنطة، من غير عربية، وأقرب محطة بنزين على بعد عشرات الكيلومترات.

وقف. الراجل ركب من الباب الخلفي وقعد في آخر كنبة. مفيش "مساء الخير". مفيش فلوس اتلمت. بس الركاب حسّوا إن العربية بقت أتقل.

بعد نص ساعة، شاب في الصف الثاني بص في مراية الصالون. الكنبة الأخيرة كانت فاضية في الزجاج. التفت وراه: الراجل قاعد، عينيه مفتوحتين، بيبص في السقف من غير ما يرموش.

الشاب همس للسواق. السواق بص في المراية… ولقى الصف الخلفي فاضي. وقف العربية على جنب. لما نزل يفتح الباب الخلفي، الكنبة كانت فاضية فعلًا. بس على الجلد الأسود فضل أثر رمل مبلول، على شكل قدمين، بارد لما لمسه السواق بإيده.

الركاب كملوا الرحلة من غير ما حد يتكلم. عند أول كمين، الظابط سأل عن عدد الركاب. السواق عدّ… ولقى العدد زي ما هو، كأن محدش ركب أصلًا.

قصص ذات صلة