
رعب مصري · خيال أدبي
محطة بعد المطر
ست مستعجلة تركب ميكروباص من محطة مبلولة. السواق بياخدها على طريق تعرفه… بس البيوت على الجنبين مش بيوت حارتها.
- المكان:
- محطة ميكروباص — شبرا
- الجو:
- مطر خفيف، بخار من الأسفلت، زجاج ضبابي
- القراءة:
- 7 دقيقة
سارة فاتت الميكروباص المعتاد بدقيقتين. ركبت اللي وراه وهو مليان نص نص. السواق ما سألهَاش على المحطة؛ حسبت إنه عارف من إشارتها.
الطريق بدأ صح: نفس الكوبري، نفس الإشارة الحمراء عند المخبز. بعدين المحلات اختلفت. مخبز بقى محل أدوات صحية. إشارة بقت شجرة. سارة همّت تقول للسواق، بس لقت الركاب التانيين بيبصّوا قدامهم من غير ما يرمشوا، هدومهم مبلولة كأنهم لسه خارجين من مطر أقدم.
السواق وقف في حتة سارة ما طلبتهاش. فتح الباب. برّه كان شارعها… بس أرقام العمارات مقلوبة، وباب بيتها عليه جرس باسم تاني.
نزلت ومشيت. وراها الميكروباص اتحرك من غير صوت محرك. لما بصت في موبايلها على الخريطة، موقعها كان "غير متاح". وصلت للشقة بعد عشر دقايق مشي في شوارع بتتظبط تدريجيًا لحد ما ترجع طبيعية. الجرس رجع باسمها. بس على الدوشمات لقت أثر رجلين مبلولين… داخلين قبلها.
قصص ذات صلة

رعب مصري · 9 دقيقة
آخر راكب
ميكروباص على طريق الواحات يوقف لراكب صامت في الرمل. في المراية الخلفية، الكنبة الأخيرة فاضية.

رعب ريفي · 7 دقيقة
البيت اللي آخر الترعة
خفير الترعة يسمع باب بيت مهجور يصرّ في ليلة ساكنة تمامًا. الباب مقفول من برّه… والصوت جاي من جوّه.

ما وراء الطبيعة · 8 دقيقة
الساعة ٣:١٧
هاتف مقطوع الأسلاك في غرفة حراسة المشرحة يرن في الثالثة فجرًا. المتصل يعرف اسم الحارس… ويعرف رقم الثلاجة.