
رعب حضري · خيال أدبي
صوت من الدور التالت
الشقة فوقهم فاضية من سنة. بعد الساعة اتنين، خطوات بتمشي فوق السقف… وباب الشقة الفاضية بيتلاقى مفتوح.
- المكان:
- عمارة قديمة — الإسكندرية
- الجو:
- رطوبة بحر، سلالم ضيقة، أبواب خشب
- القراءة:
- 6 دقيقة
لما شقة الدور التالت اتفضت، سكّان الدور التاني اتفكّروا إن الهدوء راجع. أول أسبوعين كان فعلًا هدوء: مفيش كراسي بتتجر، مفيش تلفزيون، مفيش حد بيغسل مواعين بعد نص الليل.
بعدها بدأت الخطوات. خفيفة في الأول، زي حد ماشي حافي على بلاط. بعدين بقت أبطأ، وأقرب للحيطة المشتركة، كأنها بتحاول تسمع اللي تحت.
في ليلة، جارهم طالع يدور على إشارة نت أحسن على السطح. لقى باب الشقة الفاضية مفتوح على مصراعيه، والنور مطفي. الأرض نظيفة من غير غبار، كأن حد بيمسحها كل يوم. على الترابيزة، فنجان شاي لسه دافي.
نزل بسرعة. تاني يوم سأل البوّاب. البوّاب قال إن المفتاح لسه معاه، وإنه ما فتحش الشقة من شهور. لما طلعوا الاتنين، الباب كان مقفول، والفنجان مش موجود. بس على السقف من تحت، فوق أوضة النوم، كان فيه أثر قدمين مبلولين… من فوق لتحت، مستحيل.
قصص ذات صلة

رعب حضري · 5 دقيقة
حد وراك
في زقاق بعد منتصف الليل، راجل بيحس إن فيه خطوة بتتمشى وراه. لما بيلتفت، الزقاق فاضي… بس ظله بقى اتنين.

رعب حضري · 5 دقيقة
نور السلم
زرار نور السلم بيشتغل ثانية واحدة بس. في الثانية دي، السكان بيشوفوا جارهم القديم واقف على البسطة… وهو مات من سنة.

رعب ريفي · 7 دقيقة
البيت اللي آخر الترعة
خفير الترعة يسمع باب بيت مهجور يصرّ في ليلة ساكنة تمامًا. الباب مقفول من برّه… والصوت جاي من جوّه.