Horror Ai Videos
اقرأ
حد وراك
← العودة للقصص

رعب حضري · خيال أدبي

حد وراك

في زقاق بعد منتصف الليل، راجل بيحس إن فيه خطوة بتتمشى وراه. لما بيلتفت، الزقاق فاضي… بس ظله بقى اتنين.

المكان:
زقاق ضيق — حي شعبي بالقاهرة
الجو:
لمبات ضعيفة، حيطان متلاصقة، صدى خطوات
القراءة:
5 دقيقة

يوسف اختصر الطريق بعد الشغل. الزقاق معروف، ضيق، وليه مخرج على الشارع الكبير. الساعة اتنين ونص، والدنيا ساكتة إلا من كلب بعيد.

سمع خطوة وراه. مش جري. نفس إيقاعه بالظبط، متأخر عنه بنص ثانية. وقف. الخطوة وقفت. مشي. رجعت.

التفت بسرعة. الزقاق فاضي لحد آخره. ضحك على نفسه وكمّل. تحت لمبة الجدار، ظلّه اتمدّ قدامه… وبجنبه ظل تاني، أقصر شوية، ماسك مسافة ثابتة كأنه ماشي جنبه من سنين.

يوسف جري. الظلين اتحركوا معاه. لما خرج على الشارع الكبير، الظل التاني اختفى. بس على كتفه حسّ بوزن إيد خفيفة… اتشالت قبل ما يلفّ يمسكها.

قصص ذات صلة