
ما وراء الطبيعة · خيال أدبي
رصيف ٤
محطة قطار بتعلن عن قطار على رصيف مش موجود في الخريطة. الركاب اللي بيروحوا هناك ما بيرجعوش في نفس الليلة.
- المكان:
- محطة سكة حديد قديمة — الصعيد
- الجو:
- مكبرات صوت، دخان، بلاط متشقق
- القراءة:
- 8 دقيقة
الإعلان اتقال الساعة ١١:٤٠ مساءً بصوت آلي مكسور: "القطار المتجه إلى… الرصيف أربعة." المحطة فيها تلات أرصفة بس. الموظفين ضحكوا في الأول، حسبوها تسجيل قديم اتلخبط.
في الليلة التانية، نفس الإعلان. راجل مسافر سأل عن الرصيف أربعة. عامل التذاكر أشار بقلق ناحية ممر ورا مخزن الأدوات — ممر مقفول بسلسلة من سنين.
الراجل عدّى السلسلة. الكاميرات ما سجلتش الممر ده؛ الزاوية دايمًا فيها شوشة. الصبح لقوا على السلسلة منديل ومفتاح أوضة فندق. المسافر ما رجعش يسأل عن قطار تاني.
بعد أسبوع، الإعلان وقف. لكن في دفتر الحركة اتكتب بخط مش خط أي موظف: "رصيف ٤ — تمام الميعاد." والتوقيت كان ١١:٤٠… كل ليلة، حتى اللي الإعلان ما اشتغلش فيها.
قصص ذات صلة

ما وراء الطبيعة · 8 دقيقة
الساعة ٣:١٧
هاتف مقطوع الأسلاك في غرفة حراسة المشرحة يرن في الثالثة فجرًا. المتصل يعرف اسم الحارس… ويعرف رقم الثلاجة.

رعب ريفي · 7 دقيقة
البيت اللي آخر الترعة
خفير الترعة يسمع باب بيت مهجور يصرّ في ليلة ساكنة تمامًا. الباب مقفول من برّه… والصوت جاي من جوّه.

رعب مصري · 9 دقيقة
آخر راكب
ميكروباص على طريق الواحات يوقف لراكب صامت في الرمل. في المراية الخلفية، الكنبة الأخيرة فاضية.